Yahoo!

هنيئا لكي أمي.!!

كتبها miss teen ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 22:10 م

لقد كان الهدوء يعم المنزل ليس كالعادة أمي لم توقضنا لصلاة الفجر خرجت من غرفتي .. رن جرس الهاتف إنها أختي تعجبت لهذه المكالمة في هذا الوقت .. صوتها شاحب تهمس بصوت خفي عن أخوتي وأمس كيف حالهم ؟ قلت لم يستيقظ أحد بعد ..
أغلقت السماعة ذهبت لأرى أمي في غرفتها لم أجدها ولم أجد أخي الصغير بحثت عنها في غرف المنزل .. وجدتها في إحدى الغرف بين يدي رها تدعي وتبكي تمالكني الخوف .. قلت : أمي ما بالك ماذا حدث سألتها عن أخي أين هو ؟ قالت إنه بخير إنشاء الله .. خرجت من عندها لكن اجابتها لم تطفيء النار التي بداخلي .. عدت وأنا أبكي وقلت : بالله عليكي يا أمي أين أخي أين أخبريني أين هو .. توقفت عن البكاء قليلاً وقالت : في المستشفى في قسم العناية المركزة .. قمت مندهشة ماذا وكيف حصل هذا ومتى لم أجد أحداً يجيب … أخي .. أخي الذي لم يتجاوز الإحدى عشر شهراً بين تلك الأجهزة .. أخي الذي لم يفارق حضني لا ليلاً ولا نهاراً في المستشفى .. ذهبت إلى المدرسة لأبعد عن جو الحزن قليلاً .. لكني لم أصدق ما قالته أمي لو كان في المستشفى لما تركته لوحده .. عدة إلى المنزل فإذا بأبي يفتح الباب ومعه اخوتي الصغار وجوههم شاحبه علي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحدث بطاقات الاعتذار

كتبها miss teen ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 21:56 م

مساء المســـــكـ..< <لازم تدخل نفسها..
المهم اليوم جبت لكم بطاقات أعتذار…
ولاتخلوني أحلف أنها من تصميمي…< <
×

×
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة مسيحية تحكي قصة اسلامها

كتبها miss teen ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 17:41 م

فتاة مسيحية تحكي قصة إسلامها
عادل عامر
سناء فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملا حدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس. كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عينأي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالي: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف. وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأ ني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذراء مر يم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته. وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عينأي على قوله تعالى: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون). ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة التي هزت العالم باسره

كتبها miss teen ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 17:41 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح من اهل الخبرة في امتحان التوفل

كتبها miss teen ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 17:37 م

التوفل كما يعلم من جرب التوفل وما ادراك ما التوفل انه ليس بمجر امتحان لغة، بل هو امتحان شديد لقياس مهارات الفرد كما لحظته شخصيا، وهو يحتاج لدورة ووقت كافي لتعلم كيفية التعامل مع هذا الامتحان بشرط ان تكون مهيئا لغويا (يعني ان كنت غير ذلك فأنصحك بممارسة وتعلم اللغة بأسرع وقت قبل الخوض في أي دورة توفل)، لكن وبما أن الامتحان على الابواب والوقت لا يتسع لذلك وقد تم التسجيل فلك أخي الكريم هذه النصائح التي تحضرني حالياً:
- حاول قدر المستطاع ان تتعود على القرائة والكتابة والتحدث باللغة الانجليزية في الفترة المتبقية كتمرين أو (تصخين) وتهيئة لذاكرتك وهذا مهم جداً
- توقف عن أي مذاركة (لغوية) في اليوم الذي يسبق الامتحان وحاول ان لا تتعب نفسك في هذا اليوم والتهيئ للنوم مبكراً للاستيقاظ مبكراً ولا تشغل نفسك بأي شيء غير الامتحان ولا تشغل نفسك بأي هم للامتحان بل كن هادئاً طبيعياً لأن كل هذا الجهد بل وأكثر منه ستحتاجه لتقديم لامتحان
- في البداية سوف تقوم بتعبئة البيانات الشخصية فلا تلق أهمية لأي من ذلك وانما قم باتباق التعليمات بهدوء ودون تركيز أو اهتمام شديدين
-بعدها سيبدأ الامتحان، اذا كنت تعرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb